ازالة ما هو ليس طبيعتي

“انت لا تتغير انت تزيل فقط كل ما هو ليس من طبيعتك”.
لماذا مهم ان تقوم بذلك؟
لأنك ما لم تكن علي طبيعتك فأنت تجذب لك ما هو ليس من طبيعتك.
تصادق من هم لا يشبهونك حقيقة
وترتبط بأعمال لا تملأ روحك بل تقتلها، تخطئ في فهم نفسك، وتهضم حقوقها واحداً تلو الآخر…
كل ذلك بسبب أنك لا تعرف من أنت ولا تعرف ما هي طبيعتك.
دائما ما كنت اقول لنفسي أنا اجمل مما أرى نفسي عليه، وأشعر بأن على كل منا أن يقوم بذلك……
لطالما وثقت بذلك الصوت في داخلي الذي هو حقيقتي.
اذا لم اكن حقيقتي اذا من انا عليه؟
اصوات قيلت لي ! ولقنت لي ؟
نعيش ما قالو انه نحن  ونعتقد انه حقيقي،
هذا لا يمت لنا بصلة ونحن نعيش في معاناة لاننا نجذب من لا يشبهنا،
بل يشبه التشوه الذي احدثه الشرخ في ارواحنا. 
بالتالي طوال الوقت المعادلة ناقصة.
الحل هو؛
ازالة ما هو ليس من طبيعيتك، كي تجذب ما ينسجم معها. ان ننظف ونبدأ التنظيف من الآن…..
لاننا “لا نتغير بل نزيل كل ما هو ليس من طبيعتنا”.
Amal Live

استمري يا أمل

#جملتي المفضلة والتي دائماً ما أقولها لنفسي 

‏Keeeeep Going” . . . 

“استمري يااا أمل.. من اجلي استمري 

كلاماً ليس باالعادي؛ أن يقال لك لا تيأس.. رغم كل ما يحدث لك من ألم.. استمر ..

 

استمر رغم الفشل،
استمر رغم عدم رؤية نتائج بعد!
واستمر رغم ألمك في بعض الأحيان..!
استمر رغم كونه صعباً في بعض الاوقات..
واستمر لأنه ليس بالاستسلام!

استمر رغم تجاهل وسخرية من حولك لك..
استمر رغم كثرة وتفاهة محاولاتك!
استمر رغم تعبك وبداية يأسك..
استمر ولو فشلت 100 مرة .. ….
ها هناك نور ينتظرك في آخر الطريق ويلوح لك من بعيييد/
ابق وفياً لنفسك، ابق بجانبها دوماً .. لأنك ستنجح في المرة 101 🌹

 

Amal Live

يوريكا!

كنت أقرأ كتاب ماذا لو كانت هذه هي الجنة لأنيتا مورجاني .. وصلت الى جملة ما…. توقفت عندها كثيراً .. شعرت برغبة في البكاء.. بكيت.. ولم اعرف سبب بكائي.

كان صوتاً في داخلي يصرخ “يوريكا، يوريكا” -وجدتها وجدتها … على طريقة العالم اليوناني أرخميدس، حين خطرت له فكرة ايجاد حجم جسم ما، من خلال وضعه في الماء! كانت ردة فعله ان خرج من الحمام عارياً وراح يركض في الشوارع وهو يصيح يوريكا يوريكا….. اما انا فكنت اركض واصرخ في “داخلي “يوريكا يوريكا!

واخيرا ادركت هذا المعنى….. لأول مرة أدرك معنى أن تكون ذاتي غير حقيقية! شعرت بأن كثير منا ضائع مع هذا الشعور ولا يدركه.

ونظراً لقدرتي على الشرح والتوضيح بطريقة تسهل للمتلقي فهم المعلومة، قررت ان اشاركها .. ان اشارك هذه المعلومة وأشرحها.

كتبت أنيتا: “استمرت كل هذه الحقائق على مر السنين بتشكيل صورتي الذاتية وهويتي، والتي لم تكن صورة موثوقة أو دقيقة لحقيقتي”. تأملت العبارة مرارً وتكراراً،،

ها هنا تبدأ نشأة صورتنا عن أنفسنا.. وتشكيل هوياتنا…

نحن تلقينا على مر السنين وبمختلف الطرق معلومات مزيفة، أي ما يسمى أو يعتبر (حقائق) عن أنفسنا..

تخيل معلومة تلو المعلومة وهكذا تباعاً….. تراكمت المعلومات الخاطئة الواحدة تلو الأخرى. وهذه هي الطريقة التي تتشكل بها هوياتنا.

حين نتلقى معلومة خاطئة + معلومة خاطئة + معلومة خاطئة … والخ من المعلومات الغير صحيحة عن أنفسنا … تتكون لدينا صورة ذاتية وهوية مفبركة ، أي معلومات ملعوب فيها!

تخيل داتا (معلومات) ملعوب فيها، اكيد بتعطيك نتائج غير صحيحة وغير حقيقية اطلاقا!

حقائق/معلومات مزيفة عن نفسك … أي:

قالوا انت كذا وكذا وصدقت .. او سمعت انك كذا… وآمنت!

الهوية او الصورة المزيفة .. كأنها رسمة في معرض

وهي مفبركة جدا .. مقلدة .. أببعد ما تكون عن الحقيقة! ولكن لأنك لا ترى سواها تعتقد أنها الأصل!! وأنت بدورك حين تراها لن تتساءل أين يا ترى تختبئ اللوحة الأصلية؟ ولمَ هي غير مرئية؟

هذا ما يحدث معنا!

اننا نأخذ هذه الصورة والهوية التي شكلناها عن أنفسنا عبر تلقينا لمختلف المعلومات – على انها امر مسلم به، وحقيقة غير قابلة للتغيير…

نقبلها على انها نحن، وهذا ما نحن عليه. ونقطة فوق السطر!

هذه الفكرة بحد ذاتها وان كانت صحيحة فهي غير قابلة للتصديق!

أنا لا أطلب منك أن تتبرئ من ذاتك هنا …. ولكنني أرجو أن ينشئ في داخلك أقلّه تساؤلاً واحداً…. أين تختبئ تلك اللوحة الأصل؟ ما مدى جمالها!

Amal Live

أنا لست قديسة

“أنا لستُ قديسة…

اذا ما تتحمل تشوفني وأنا معصبة، مضايقة، … ضعيفة…حزينة،،. وانا ابكي …..

فارحل عني… “*

*هذه عبارات قالتها ايفيلين لزوجها في مشهد من فيلم (ذ برايز وينر) لجوليان مور….

كانت أقوى من أي وقت مضى في تلك اللحظة. قادرة على احتواء نفسها واحتضانها.. لم تتساهل حتى مع زوجها حين رفض رؤيتها وتحمّلها وهي في تلك الحالة (ليست قوية)!

من لا يستطيع تحمّلك ورؤيتك وقت تكون ضعيف ومتضايق ما يستاهل يكون معاك وقت تكون قوي وقادر تشيل نفسك بنفسك.

من يريدك دائماً قوياً ليتغذى عليك فقط ليتقوى هو؛ -بلغة زيلاند- فليذهب للجحيم!

لا تبالغ في تعاطفك معي فتشفق علي، لأني لست بحاجة الشفقة. ولا تكرهني لأنك لا تحتمل رؤيتي ضعيفاً فذلك حقّي وشعورك ينبع منك وأنت مصدره ولا علاقة لي به.

Amal Live

رجل، تسكن جوفه امرأة

   ❌مقال غير مناسب لذوي العقول الغير متفـتحة

 

عندما تجد خيطاً من عبق روحك، وما تشعر بأنه حقاً أنت! لن ترضى بأقل منه.. لن يهمك من لا يفهمك ويدعم من تكونه حقاً حتى ولو كنت تحبه .. لن يهمك لأنه لا يحب حقيقتك وما أنت عليه.

هناك أنيناً خافتاً يسكن بداخلك يدعى (صوت الروح)، يدعوك بأن تكون انت، وما أنت عليه حقاً… ولائك له لا لسواه ولن تستطيع ردعه الا ان تعيش تعاني… دونما شعوراً منك ستغدو أنانياً .. لن يهمك شيء حتى تشعر بأنك أنت نفسك 
To Fully feel yourself!
اما وان حاولت تجاهله فستمقت نفسك و حياتك ومن أحببت!و لن تستطيع أن تحيا مع من كنت تعتقد انه انت!

#(غيردا) الشقراء الجميلة، الفنانة والرسّامة، تطلب -بمجازفة الفنان- من زوجها #(آينار)، مساعدتها بأن يقوم بتمثيل دور امرأة .. لتستطيع انهاء رسم لوحتها؛ التي لن يتسنى لها اكمالها دون وجود أنثى (موديل) ترسمها في الحال!

ليساعدها بدوره في احياء مجدها وخلق شهرتها كفنانة، وتساعده بدورها في احياء الأنثى القابعة في أعماق روحه، وان كان كل ما قامت به هو توفير التربة الخصبة لها لتتواجد في عالم كلاهما!

كان #(آينار) قد أحسّ تلك المرأة القابعة بداخله… أحبّ (لِيلي)، ولم يعد يشعر بعدها بـ (بآينار)، بل كان كل ما رغب به من بعدها هو قتله!غدا أنانياً، ولكن لولا وفاءه لروحه لتمزقت وأصابها الوهن!

أما #(غيردا) فقد أدركت بأن المرأة التي كانت قد أسهمت في تجليها أضحت حقيقة تشاطرها الفراش!

#غيردا.. المرأة التي طالما فتن جمالها زوجها! في قوتها كيف تتفادى جراح الألم، في قلبها ما قوة الحب الذي يحويه! في رحمتها ما مدى جمال الانسانية التي تسكنها! في تحملها مسؤولية ما هي غير مسؤولة عنه! في معنى أن تكون المرأة رفيقاً حقيقياً، أقل ما يقال فيها أنه ما كان ليجد آينار دونها تلك الروح التي عشقها……

كانت وفية لحبه حتى أنه سألها يوماً : ما الذي فعلته كي أستحق أن أحظى بكل ذلك الحب..!

 

Amal Live

الحرية لنفسي

لا أرضى الا الحرية لنفسي، ذلك أني أسعى دوماً لاعطاءها للآخرين ..

أحب حريتي، ولا أسمح لأي كان أن يتخطى حدوده معي، ويقف عند حده كل من تسوّل له نفسه..

أن تكون منشغل بنفسك، هادئاً في حياتك مهتماً بما يعنيك فقط،، لا ينبغي أن يبدو للآخرين أنّه يمكن لكل من هبّ ودب يقتحم حياتكويحاول تغيير ما يريد، وتعديل حياتك كيف ما يهوا، وكأنك ريشة في مهب الريح …

علينا أن نحترم حدودنا ونعرفها، وأن نتوقف عن التدخل فينا لا يعنينا فالناس أحرار… ان كلٌ منا له طريق خاص به ومختلف في هذه الحياة،يشبهه ولا يشبه سواه، يناسبه وحده، وليس مجبراً فيه لارضاء أحد او اقناعه بصحته.. فيختار فيه لبسه وشكله وطريقة عيشه وأكله، ومايقول وما يفعل وما يعمل وما لا يحب أن يقوم به.. والخ من هذه الأمور….

علينا أن نتعلم التنحي جانباً وتعلم ترك ما لا يعنينا وشأنه “فمن حُسن اسلام المرأ تركه ما لا يعنيه”.!

بدلاً من توجيه أصابع الاتهام لمن حولك ومحاولة اصلاحهم دوماً …… ابذل جهدك في اصلاح نفسك.. هذا شأنك وهذا ما يجب أن يعنيك.. .لأن صلاح روحك صلاح للعالم بأجمعه من حولك

Amal Live

مراحل الهدف

ونحن في طريقنا لتحقيق هدف كنا قد رسمناه، صغيراً كان أم كبيراً، بسيطاً من وجهة نظرنا أم عظيماً.. نلاحظ بأننا نمر بعدة مراحل، والتي وإن أردنا تحقيق أهدافنا، من الأفضل علينا معرفتها.

أولاً: بعد أن تقوم بتحديد هدفك ورسمه بطريقة صحيحة.. -إن كنت لا تعرف كيف تقوم بذلك راجع مقالي (7 خطوات لتحقيق الهدف)– ستبدأ عملياً في الخطوات الأولى لتحقيقه..
السيادة للحماسة في هذه المرحلة.. ولأوضح مقدار الحماسة، سأضرب بعض الأمثلة:

لو كان هدفك أن تقلل من وزنك، فستقوم بشراء الملابس الرياضية، وربما تقوم بالتسجيل والانضمام لنادي رياضي و تدفع مبلغاً وقدره من المال… وربما لو أحببت أن تقوم بعمل الرياضة من البيت فستقوم بالبدأ بالمشي يومياً لوقت طويل… وستشعر بنفسك قادراً على تحقيق وانجاز كل ما يتطلبه الهدف منك بجدارة.. باختصار أنت ترى الهدف سهلاً جداً وفي متناول اليد، وهذا ليس خطأ ولكن!

لقد فعلت كل الخطوات المعقولة للبدأ في تحقيق الهدف..

واصل معي . . . 

لنتخيل معاً: بدأت في الهدف يوم يومان ثلاثة، أسبوع (وبعد ذلك)…؟ تأتي فترة اسميها فترة الإحباط الأول أو كما تسمى انتهاء فترة حظ المبتدأ!  وهنا ربما يكون موقفاً مررت به ويشعرك بالاحباط أو أن مبتدأ في مجال تحقيق الأهداف كما كان يحدث معي سابقاً و كنت تتوقع نتيجة سريعة ولكن لم يحصل شيء! لم يتغير شيء! فتشعر سريعاً بالملل وتريد أن تعود مجدداً لمنطقة الراحة (المكان المعتاد لعقلك)، ربما ادركت ان الهدف لن يتحقق وانت تجلس على الاريكة تحتسي القهوة وتقرأ كتاباً عن الرجيم! أو تشاهد فيلماً أو برنامجاً عن أهمية الرياضة وفوائدها!

في مثالنا السابق من الممكن أن تتأثر لو سخر أحد الأقارب منك، أو قام بالاستهزاء بحجم حلمك، أو رمى تعليقاً ساخراً عليك فشعرت بنفسك وقد راحت كل جهودك سدى! من السهل عليك التأثر هنا وتحتاج الى صبر وعزيمة حتى تتجاوز المرحلة. استحضر المثل الانجليزي (easy come easy go) ما يأتي بسهولة يذهب بسهولة.. استمر

واصل معي . . .

ننتقل للحديث الآن عن المرحلة الثانية وهي مرحلة التقييم، وتحليل الاحباط.

دعني أسألك سؤالاً: ألا تشعر بأنك بالغت أساساً في الاستعداد للهدف! خطواتك كانت كبيرة، على سبيل المثال دفعت مبلغ 300 درهم أو ربما أحياناً تصل 500 وخصوصاً للسيدات من أجل الاشتراك في أحد الأندية الرياضية! أو أن تتمرن كل يوم لمدة ساعة وأنت لم تجرب الرياضة في حياتك! هذا كثير!

ابدأ صغيراً واكبر شوي شوي.. هذه قاعدة.. حتى تقوم بادخال الهدف تدريجياً دائرة راحتك ووعيك. إليك سر يعرفه الناجحين/ … كل شيء تريده تدرج فيه.. خطوة خطوة .. واستمر في عمله .. الاستمرار سر الأسرار..

ثالثاً وهذه المرحلة تعتمد على قرارك في المرحلة الأولى فإن توقفت لن تصل لهذه المرحلة ولكن إن احبطت لساعات او ربما يطول الحزن ليوم أو أكثر قليلاً.. فستعود بقوة وتؤكد رغبتك وعزيمتك..
عليك أن تساعد نفسك وتساعدك نفسك.. قم بكل ما يمكنك القيام به، المهم اكمل واستمر واياك أن تتوقف! كلمة السر التي أقولها دوماً لنفسي Keep going  …

ربما تشعر بأنك تتقدم ولكن ببطء أو أنك سوف تلاحظ بأنك تتقدم وتتراجع، تصيب مرة وتخطئ مرة، تستمر يومان وتخفق ثلاثة وهكذا… المهم سوف تشعر وكأنك شخص يحاول المشي ويكثر التعثر ولكنه يرغب فعلاً بالمشي.

لو وجدت هنا من يقف بجانبك ويذكرك بطبيعية هذه المرحلة فستكون من أكثر الناس حظاً في هذا العالم، ولكن وان لم تجده فأنت ها هنا لنفسك.

مع الاستمرار يصبح هدفك جزءاً منك. انت الان لا تحتاج لأي شيء.. هناك رغبة عميقة تدفعك دفعاً لتحقيق ذلك الهدف .. ولا مناص من تحقيقه.. انت مصر على تحقيق حلمك وهو في طريقه ليتجلى في عالمك بأفضل صوره.. من يملك الجرأة ليجابهك ويقف في طريقك لنرى كم سيكون غبياً ….

ليس بالضرورة أن تمر بجميع هذه المراحل، وليس بالضرورة أن تمر بالمراحل بالتسلسل ولكن بالتأكيد أننا نمر بمراحل شبيهة لها مع أهداف مختلفة.

اسمح لي أن اهمس في اذنك: وأقول لك ان كان قريبا او بعيداً هذا الذي يريد احباطك وتحطيمك!، ان كنت انت او غيرك ! دعه ولا تستمع له، استمر واخبرني عن روعة شعورك عندما تحقق ما صبوت له.. لن تحتاج ان تذهب وتخبرهم انظروا لقد حققت حلمي! نظرات اعينهم المذهولة (المعجبة)! ستكون سبب ضحكتك بفرح من الأعماق.

اضحك وغنّ واستمع الى الجاز . . .

فقليل من الجاز لا يضر بل يمتع!

 

Amal Live