لماذا أستمر؟

من أجلي أنا.
لأنه سر الأسرار.
لأنه بلغة د. صلاح الراشد: المستمر سيفوز.

لماذا أستمر؟ وما العمل لو رأيت النتائج شوية مش ولا بد؟.
لازلت أصر.. استمر.
الاستمرار رديف الإصرار.
انه الطريق لتحقيق النتائج. بلغة أخرى من يستمر يرى نتائج عمله.. من يتوقف وييأس يتوقف لديه التراكم الذي يؤدي لتحقيق النتائج، فلا يراها.

الاستمرار رفيق التدرج، وهالشيئين رغم قلة الاهتمام بهم الا انهم يتسيدون النجاحات.
كل شيء يتراكم مع مرور الوقت يبيّن! أنا بيني وبين نفسي أقول التدرج والاستمرار يخوفون! مش بالمعنى السلبي لكن ما تكاد تمر فترة الا وترى نتائجهم وتقول واو متى صار هذا كله؟.
الاستمرار لا يُحس!
نحن ممكن نقوم بشيء،
يكاد لا يذكر، عادي ولكنه يومي أي؟ مستمر…
وبخطوات صغيرة جداً.. أي؟ متدرج!
ونرى نتائج كبيرة فيما بعد.

الاستمرار يعني سعي، يعني مرونة، يعني توقف في بعض المحطات، يعني ازالة معيقات، يعني برمجة عادات، يعني احداث التغييرات في حال احتجنا، يعني تفويت، يعني “تطنييييش”، يعني اخذ جلسات الراحة، واني استمتع واخذ استجمام، يعني المتابعة وتبديل في الخطة ان احتجت. يعني لو تطلب الأمر البدأ مجدداً ومجدداً عادي. الاستمرار نفسه يعني التوقف لبرهة واخذ انفاس واستجماع طاقة، ولململة بعثرة وشتات.
وعااااادي نكمل.

اغيّر نعم، افشل؟ اكيد نعم، اياس؟ طبعا لاا
ارجع شوي؟ نعم، اتقدم للامام اقوى بعد هالرجوع…. اكييد طبعا نعم…. وهكذا.
بس الاهم اني ما قلت خلاص بس مافي نتيجة! ولا تعبت ولا مليت!!!
معناته هنا انا توقفت وتوقفت عن الامداد للطاقة لكل ما ارغب فيه في حياتي.
الاستمرار احبه لأنه يعني تطور.. أي شيء نستمر فيه الا ما نتطور، وأنا أحب التطور وهو أحد قيمي.

بشاركم خيال طرى على بالي مرة وانا اسمع موسيقى وقلت ليش في ناس توصل وتحقق الحياة التي تريدها واخرى في مكانها كما هي؟

تخيلت ان هناك دوائر كبيرة. تبدأ بواحدة صغيرة جدا ولنتخيل انها سوداء في المنتصف وهي معاناة وفشل نوعاً ما، تحيط بها اخرى حمراء، تليها دائرة زرقاء وهكذا بالتدرج حتى نصل لاكبر دائرة وهي الدائرة البيضاء ولنتخيل انها قمة النجاحات.

والآن في شخص واقف على الدائرة السوداء ويسأل كيف الشخص الفلاني وصل للدائرة البيضاء. الجواب الذي لا يعرفه هو انه حاول واجتهد “واستمر” وربما ما لا يدركه انه كان يوماً هنا في نفس الدائرة السوداء ولكنه لم يتوقف هناك. لم يقل هذا مكاني وخلاص؟! لذلك وصل.
فما الذي تحتاج أن تعمله يا ترى كي تصل إلى هناك؟

 

 

Amal Live

 

حق رفاهية الشعور

لابد أن تُعطى الذات حقها، ونكون أول من ينصفها.

تخطئ وتصيب، تحزن وتحتفل، تضحك وتبكي.

ان تشعر لأن من حقها الشعور، ان تغضب وتتألم وتسعد وتتغاضى وتفوت…. ومن لا يتحمل مشاعرها ويسألك مستنكراً “لم انت حزين هكذا؟؟ لم انت متضايق؟

لأنني انسان ومن حقي ان اشعر هل يكفي هذا؟
هل تعرف معنى الحقوق؟
هل تعرف حقك كانسان؟
وما هي حقوق من يأتي الى هذه الأرض ويختار أن يكون انساناً لا من الملائكة؟

احدى حقوقنا هي المشاعر وان استكثرت على نفسك ذلك الحق فليس ذلك ذنبي.

من لا يتحمل مشاعري هو ينكر شعوره بنفسه ويستكثر على نفسه خمسة الى عشرة مشاعر يتفاوت فيما بينها في حياته الرتيبة.

انا اشعر بما اشاء واعطيت نفسي حق ورفاهية الشعور بما تشاء ….. كللل ذلك و دون طلب اذن من أحد.

 

 

Amal Live

هل يشعل شرارة البهجة في داخلي؟

أنا شخصياً أعتبر نفسي مرتبة ومنظمة.
لكن مع ماري كوندو أكيد بتحس نفسك فوضوي 🙂

وانا اشوف الحلقات ورغم اني اعرف هالامر لكن لاحظت شكثر تأثر الكركبة اللي حوالينا علينا بشكل كبير جداً (لا يستهان به صدقاً!)، ومدى تأثيرها الكبير!! يعني تنشأ مشاكل لدينا ونحن في غنى عنها، يمتد تأثيرها علينا نفسياً وعلى علاقاتنا وأفكارنا وتركيزنا، ونحن ما نلاحظ! ولاحظت ان المكان اللي تسكن فيه دائماً يشبهك ويشبه نفسيتك من داخل. حتى لو غرفة صغيرة فقط.

المسلسل يحكي ويصور تجاربها مع أشخاص ساعدتهم في ترتيب الكركبة اللي فحياتهم وكانت تعلمهم طرق الترتيب والتخلص من الاشياء اللي ما يحتاجونها ويحتفظون فقط بالاشياء اللي تشعل حسب تعبيرها الجميل (شرارة البهجة في حياتهم).

اكثر حلقة لامستني كانت تجربتها مع المرأة اللي توفى زوجها وساعدتها ماري كوري ترتب حياتها والفوضى وتتخلص من اغراض زوجها (وطبعا ما كان امر سهل بالنسبة لها)، لكن التغيير اللي احدثته ماري في حياة (مارجي) كان فعلاً هائل! ومارجي كانت شخص بيته جميل لكن كل اللي كانت تنشده هو ان شخص يدلها على الطريق ويعلمها الطريقة الصحيحة وكانت مستعدة تبدأ من جديد!

بالعموم ما تشدني هالمسلسلات اتابعها لكن هذا مختلف حلو وبتستفيدون منه كثيييير.

ماري تنشر البهجة من خلال الترتيب وتضيف البهجة في حياة اللي حوالينها بشكل ساحر.

اللي حاب يستفيد اكثر في كتاب اسمه سحر الترتيب لها، لازلت أقرأه واطبق ما فيه، فيه طرق الترتيب وتفاصيل كثيرة.

Amal Live

طاقتي

تخيلت ان طاقتي هي أموالي

وان شخص جا مرة وطلب مني مساعدة.

مساعدة طاقية.

أي أنه يبي يقعد معاي ويشتكي ويطلب مساعدة، ويا كثر ما صارت.

وطبعاً لأني ماقعد ولا أسمع اللي يشتكي ويظل يشتكي، ولما أجرّب اساعده نلاقي حل، يرجع مرة ثانية يشتكي ويظل يشتكي ونستمر وما تخلّص القصة! يمكن بس لين ما ينشف ريجه؟

المهم …. انا هنا فخيالي، كان الشخص اللي يبحث عن حل.

اتخيل اني ساعدته وعطيته الحل وتحمس! 

وبعدين …..؟ بعد فترة اشوف ولا فاد معاه شي. لا والمشكلة يرجع ويحط اللوم علي، وأن حلولي ما منها فايدة ولا تجيب نتيجة وان كلامي كله فارغ.

عشان جي يقولون عط طاقتك لشخص يستاهلها. حط طاقتك في المكان الصح. طاقتك استثمرها في المكان الصحيح.

طاقتي كأنها أموالي (وفنظري هي أغلى)

كأني سلفت شخص فلوس وفسفسها وعقب راحت علي!

وهو فلس وما يقدر يرجعها!

هي مش بالحرف التشبيه لكن شعور، 

بالـ >>>> يا حسافة!! هذا هو بالضبط

يا حسافة جهدي وطاقتي تروح عليك،

مرة ثانية أنا آسف أو اني أعطيك بس 

بشروطي وأضمن ان استثماري بيرجع لي مضاعف!

Amal Live

قلب تافيتي

الصورة المرفقة – من فيلم M’oana

هذا الفيلم بالتحديد لما وضعت بوستره قبل فتره

لقيت عليه ردود فعل مختلفة بين مؤيد لجمالية الفيلم أو باعتباره فيلم عادي.

الفيلم صحيح بالمجمل يشبه أفلام ديزني العادية في التسلسل، لكن مغزاه في آخر الفيلم عميق جداً وخصوصاً النقطة اللي بتطرق لها في المقال.

قصة الفيلم دارت باختصار حول رحلة موانا لإنقاذ جزيرتها من كائن كان يفتك بكل من يقترب منه.

سيرورة الفيلم كانت عادية إلى حد ما. إلى أن اتضح في آخر الفيلم بأن ذلك الذي كان يرغب الكل في قتله، وتحركت موانا في رحلة خاصة فقط لابادته وتخليص الناس من شره، كانت كائناً يهب الحياة! ((انتقل للصورة على جهة اليمين، لأنها أبلغ تعبير عن الكائن الذي صيرت له)). ** نفس الكائن مع وبدون القلب.

كانت نفسها هي تافيتي التي تهب الحياة، سرق منها قلبها فأنى لها أن تضحى بخير؟ وكيف يهب الحياة من يفقدها في قلبه؟ سألت نفسي كم منا يعيش بقلب مسروق؟ ولا يعلم بأن قلبه متألم. وكيف لا يفقد الانسان بريقه، ومضغة بداخله ما ان فسدت الا يفسد معها سائر الجسد؟

سيفقد الانسان روحه، وقوته، ومصدر الخير فيه بدون قلبه. واذا تأذى القلب، يتحول الكائن منا إلى وحش غاضب. يغدو شخص لا يشبهه أبداً، ملوّث، غريب حتى عن نفسه.

يساء فهمه، وتساء معاملته، وتطلق عليه أحكام لا أساس لها من الصحة. يغدو قاسياً ومدمراً يمقت نفسه والاخرين! ويسبب الأذى لنفسه والآخرين. يحرم نفسه وغيره من الحب ويخشاه، يصد عنه خير كثير وعمار كان يمكن ان يحيي نفوساً وامة.

لا ابالغ في كل ما ذكرته اعلاه لأنالقلب مركز قوة، مصدر قوة، استعادته قوة. تنظيفه قوة. العناية به يمدك بالقوة. وقوته قوة 

لك. القلب شفاء، بلسم، حب يشفي العالم ويحييه. ليس العطاء ما يسبب الألم بل عدم القدرة عليه بسبب جفاف القلب. ليس الطيبة ما تسبب الألم بل القسوة والغلطة بسبب تلوث القلب.

ليس عدم تلقينا الحب ما يميتنا، بل عدم قدرتنا على وهبه لأن قلبنا يفتقر اليه. القلب قوي وقوي جداً.

والصلاح الحقيقي صلاح القلب، ما ان يخضر ويزدهر الا وتخضر وتزدهر دنيانا معه كما ازدهرت وازهرت معها الدنيا “تافيتي”.

Amal Live

آلات تورنج

💫 “أحياناً الأشخاص الذي لا يتوقع أحد منهم شيئاً، هم الذين يقومون بأمور تفوق التصوّر.”

هذه الجملة قالها له صديقه كريستوفر، وكانت أهم جملة ربما سمعها في حياته. لم أكن أراه مغروراً كما كان يتهمه الكثير من الناس.في اعتقادي أحيان لأن الناس ما يتخيلون شكثر ممكن تكون قوة الشخص المؤمن بذاته كبيرة فيتصرف ازاءها بثقة بالغة يطلقون عليها غرور وعجرفة.

ايمان الشخص مهم جدا بنفسه. واصراره على تحقيق نجاحه لأنه آمن بأفكاره وقدراته. لن يؤمن بك المجتمع ومن حولك دوماً. لا تنتظر تصفيهم ولا اعترافهم بك وبشخصك وبنجاحك. لا تيأس اذا اسيء فهمك. لابد ان يكون هناك من يفهمك لا بد ان هناك من يدعمك ويقف بجانبك. لابد ان يكون هذا هو انت. دائماً وأبداً هو أنت.

ان من ينتظر يضيع ويضيّع نفسه. ليس سهلاً عمل ذلك، يؤلم ويؤلم كثيراً ولكنه مهم وكانه شيك تقدمه لاجل كل تصفيق واعتراف وايمان وفخر سوف تحصده فيما بعد-وفيما بعد بالطبع لا يهم-. سيقومون بذلك ليس لأنهم اختاروا ذلك بل لأنه لا مناص من ذلك. وان يكن قد فات الأوان فقد قمت أنت بذلك مسبقاً وهذا هو كل ما عليك القيام به.

بالنسبة لي كان الفلم مشاهدة بلا توقف من روعة تسلسل الاحداث (المبنية على قصة حقيقة)، والذي -.يحكي قصة (آلان تورنج) مبتكر فكرة الكمبيوتر والذي كان يطلق عليه آنذاك -آلات تورنج

 

 

Amal Live

مكاني بين النجوم

“مكاني بين النجوم” – على قولة الملكة أحلام!

 

ليغني قلبك ويرقص فرحاً “مَكاني بين النجوم” لتحيا روحاً تنبض بالحرية …. روحاً تهتف للحياة أحبك.

 

من يحب ذاته، يحب أحلامه، وتباعاً يسعى لرسم نوايا جميلة له، ثم يشرع بحب في تحقيقها، لأنه يرى نفسه تستحقها.

إذا ما إذا ماطلت او تكاسلت في السعي لتعيش الحياة التي تحب، راجع استحقاقك.

اعرف عما تجهله، تعلّم ما تحتاج أن تعرفه…. جدّد نواياك … سامح أخطائك… غيّر طرقك، بدّل أساليبك… نوّع.. اختر من جديد.. جدد.. غيّر.. عّدّل.. ابدأ من جديد. نظّف.. تعلّم.. تغيّر … تمرّن.. مارس ما تحب.. اقرأ.. شاهد أفلام…. تعرف على نفسك من جديد … اصقل هواياتك، طور مهاراتك، تعرف على أشخاص جدد، أماكن جديدة.. اسع ان تعيش حياة حقيقية تنبض بالحياة.

الأهم من كل ذلك، أن تستمر في تطبيق ما تعلمته وتتعلمه وتصبر على نفسك والنتائج اللي تريدها …. الجواهر ها هناك بانتظارك، كم أنت مشتاق اليها؟ كم ستجتهد لتحصل عليها؟

يكفيك ان تعلم شيئا صغيراً، تبدأ بما في اليد ولكن لا تتوقف … اياك واليأس وان دب فيك.

لا ترضى بما دون النجوم، وإذا لم تستطع الوصول اليها ف اسع للقمر.

 

 

ِAmal Live