أحب التخطيط

حدد ما تريد
ركز عليه فقط
عشه الآن
ها هو يتجلى . . !

منذ صغري، والورقة والقلم رفقاء لي.
وأذكر أني عندما كنت في المدرسة الابتدائية، كنت أسجّل في “مذكرتي الصغيرة” مهام اليوم؛ ما هي المواد التي عليّ تحضيرها أو مراجعتها غداً، و ما الواجبات التي عليّ أن أحلّها اليوم، وما هي المهام الأخرى التي أودّ أن أنجزها غداً أو بعد غد، أو في الأسبوع القادم وهكذا… ورغم أني في كثير من الأحيان لا أنجز أكثرية هذه المهام إلا أنني كنت أشعر بالراحة عند تسجيلي ومتابعتي لخططي البسيطة والصغيرة حينذاك، في دفتري الخاص.

وبما أن كل شيء في الحياة يتطور، تطورت كذلك رحلتي مع التخطيط، وبدأت في ما يسمّى بالتخطيط للحياة، عندما اشتريت كتاب “كيف تخطط لحياتك”، والذي وجدته أصعب من التخطيط المعتاد ورسم الواجبات والمهام اليومية البسيطة. 

ولا أنكر بأني في رحلتي الطويلة والقديمة مع التخطيط، كنت أجد متعة التخطيط أكبر بكثير من متعة التنفيذ! وأذكر بأني في البداية كنت أشعر بالقيد طوال الوقت، وأتضايق إن لم أنفذ ما خططت له أو لم أحقق الأهداف المكتوبة! ولكن مع الوقت، أدركت بأنه مع الحياة لابد من السهولة والمرونة، وتقبل التغييرات الواردة… فغيرت قليلا.. غيرت من يومي وعدّلت في أهدافي وتركت مساحة من العفوية كي تتواجد في يومي، لأعيش يوماً من غير تخطيط، أجد اثره ملاذاً وشعوراً بالحيوية والتجديد.

أحب التخطيط، وتعلمت منه أن هناك أهدافاً تتطلب منا التخلّي عن، وليس التضحية بـ “عادات معينّة” في سبيل تحقيقها، وأخرى تتطلب منا أن نتقن مهارات معينة قبل أن نحصل عليها.

إننا نرغب في الكثير من الأشياء، ولكننا لا نريد أن نفعل أي شيء حيال رغباتنا وأحلامنا، نريدها كما يقال (على طبق من ذهب)، نريدها دون أن نسمح للحياة أن تنمّي فينا خلال رحلتنا لتحقيق أحلامنا ما يجب علينا أن نتزود به وأن ندرك أن لكل هدف معداته الخاصة، وشخصيته القادرة على تحقيقه.

 

 

Amal Live

رحلة إلى الفضاء

لقد رحلت بالأمس إلى عالم الفضاء.

دعوني أخبركم قليلاً عن هذه الرحلة الملهمة:
 لقد رغبت بالذهاب إلى القبة الفلكية، لأن لدي ميول خفيّ للفلك وعلومه وما يدور فيه، ووجدتني أحب العلوم الكونية والفضاء، ورغم ذلك إلا أنني توقعت أن أجد القبة مكاناً علمياً بحتاً، يحتوي على لوحات وأجهزة بها معلومات كونية عن النجوم والأقمار والكواكب، تجعلك لا تكاد تستوعب معلومة واحدة! و ترغب في العودة إلى المنزل سريعاً!

ولكن ما وجدته كان شيئاً آخر. منذ لحظة دخولي للمكان، وجدت نفسي غير راغبة في الخروج منه! متمنية البقاء فيه لأطول وقت ممكن، مقررة حتماً العودة إليه مجدداً، وتحديداً لحضور عروض القبة التي يمتد طول العرض الواحد منها إلى قرابة الساعة.

لقد كنا قد قررنا الدخول إلى عرض (أبطال زولو)، وهو عرض رسوم متحركة للأطفال. بالطبع! فما الذي سوف يجعل أطفالنا الصغار المرافقين يجلسون على مقاعدهم سوى إن قمنا بعرض رسومي لهم!
دخلنا إلى السينما، المحضرة بشاشة 360 درجة في أعلى السقف، والتي تهيئ لك المشاعر المطلوبة لتعيش الأجواء قبل بدء العرض من خلال الموسيقى، وأضواء الغرفة الخافتة الملهمة.
بدأ العرض فعلياً ولكن! كان يسبق العرض الرئيسي، عرض آخر!

عرض جذب روحي وعقلي، وتساءلت فيه هل أنا حقاً في مركبة فضائية؟ وانتابني شعور لحظي بالخوف لحظة مغادرتنا للكرة الأرضية! لأني شعرت بأنني أغادرها فعلاً. لا أبالغ إن قلت أنه فاق توقعاتي. لقد كان عرضاً متقناً منظماً ساحراً ملهماً. يسرقك من الوهلة الأولى بموسيقاه ودقته وروعة ما يحتويه من معلومات وطريقة سردها، ليعطيك إحساسا بعظمة وروعة هذا الكون الذي يحيط بنا ونحن نكاد نكون أصغر من الذرة التي تسبح فيه. 
شعرت بأني غير قادرة على تخيل حجم الكون الهائل وما يحتويه من أسرار. سالت دمعاتي. ولم أمنعها، فما أجمل أن تدمع عيناك لعظمة كون يدبره خالق عظيم.. {هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه}!
تساءلت؛ لماذا يتكبر الإنسان؟ وعلام؟ وهو يكاد لا يكون له وجود في هذا الكون المهيب! لست أقلل من شأن هذا المخلوق الجميل، ولكنه يتكبر فيكاد يكون معدوماً في مساحة الكون الهائلة!

جميل ما رأيت، وأجمل منه ما سمعت!
لقد عرفت أن زحل! هو ملك جمال كواكب المجموعة الشمسية. وأن المشتري لديه مجموعة شمسية مصغرة، لذلك يعتبر أكبر كواكب المجموعة الشمسية!
لقد ذهبت إلى الفضاء وعدت منه محمّلة بمشاعر لا أقدر على وصفها.. ووددت أن أظل متأملة بصمت وكأن شيئاً ما يحدث بداخلي! تماماً كما فعل بي فيلم GRAVITY سابقاً!

نعم سأعود مجدداً، لأرى عروضاً أخرى، لأزور مجدداً الكون الذي يحيط بي، لأعرف عنه أكثر وأبحر فيه!
لست أدري ما أسميه؟ ولا أدري من أسمّي! لقد شاهدت كواكب، ومدارات، ومجرات، ونجوم، وشهب، وأبراج، وذرات، ومجموعات شمسية لا نهاية لها، وآفاق شاسعة لا حدود لها! فلا أدري من الذي أصف عظمته الآن!
المشاعر لا يمكن وصفها، وتبقى التجربة هي ما يظل في الذاكرة. وأفضل القول (تبارك الله أحسن الخالقين).

كلمة شكر وتقدير/ لكل من بذل ولو جهداً بسيطاً في إيجاد هذا المكان، ولدقة العمل والإتقان والإحسان.
لطالما ألهمني الفضاء لأقول:
أنه كي نعشق أرضنا أكثر، علينا أن نهيم في الفضاء!

 

Amal Live

لماذا بدأت أجرّب؟

لم أكن أحب أن أجرّب الأشياء الجديدة وكنت عادة ألجأ إلى المألوف؛ إما خوفاً من التجربة بحد ذاتها لأنها شيء جديد وغير مألوف بالنسبة لي (والنفس عادة لا تحب المجهول)، أو خوفاً من عواقب التجربة نفسها. كنت ما أن أسمع كلمة (جرّبي) حتى أشيح بوجهي تماماً، أو أسرع في تمرير إصبعي ان كنت قد قرأتها في تغريده. عندما بدأت أجربّ أصبحت أرى الحياة بشكل آخر! تساءلت بيني وبين ذاتي هل جميلة هي الحياة إلى هذا الحد؟! هل تضيف تجاربنا إلى حياتنا كل هذه الحياة! لقد قيل “الحياة تجارب”؛ وأنا أرى التجارب حياة!

قد يتساءل البعض ولماذا أجرّب؟ يذكر فريدريك داودسون عبارة مفادها أن تذوقك لعصير العنب، يختلف عن قراءتك لمحتويات هذا العصير وما هو طعمه! لا يمكن أن نسأل من قرأ ما هو طعم عصير العنب كيف هو طعمه؟ فكل ما سنحصل عليه معلومات منقولة لا يعرف ناقلها مدى صحتها، والأهم من ذلك أنه لا يحسها لأنها ليست حقيقة، ليست نابعة منه! ولكن الذي قام بتجربة العصير سيختلف جوابه كلياً وستسمع منه شيئاً لن تسمعه ربما من غيره فهو يحكي لك تجربته الخاصة.

إذا كنت تخاف التجارب هاك تمرين يمكن عمله كتابياً أو ذهنياً وهو عبارة عن سؤال بسيط أسأله نفسي عند خوضي للتجارب الجديدة وهو كالتالي: أقول لنفسي: “كيف كانت أفكاري ومشاعري في التجربة السابقة”؟ وأذكر أي تجربة سابقة قمت بها وأقوم بمقارنتها بالمشاعر والأفكار الحالية ولا عجب في أنها تكون متشابهة جداً فكلها أفكار ومشاعر تدور حول الخوف من الجديد أو المجهول.

تحتاج التجارب منا إلى الشجاعة والجرأة، ولكن ثمارها لا تقدر بثمن وشيئاً فشيئاً سوف يثمر تأثير هذه التجارب علينا وحتماً سوف تصقل شيئاً فينا. لنعيش تجاربنا، لنرى أين تبحر بنا!

 

 

Amal Live

نو كوتون كاندي

اخترت للمقالة هذا الإسم لأن الكوتون كاندي أو كما يسمى بالعربية شعر البنات أو غزل البنات يمثل هذه التجربة فهو عبارة عن سكر ملون، وأنا أحبه كثيراً وهو أكثر ما اشتقت اليه بلونه الأزرق.

في يوم ما اقترحت علي مدربة في التنمية الذاتية ايقاف السكر لمدة اسبوعين. الأمر الذي لم يرق لي كثيراً فسألتها: “لماذا علي أن اتوقف عن أكل شيء أحبه؟ لا، أنا لا أستطيع ايقاف السكر”. أنا أحب السكر كثيراً نعم؛ ولكن في الحقيقة لم يكن حبي للسكر هو السبب الرئيسي لعدم رغبتي في تركه، ولكني كنت أشعى في داخلي بأني لا أستطيع أن أترك السّكر لمدة اسبوعين، وكنت أشعر بالخوف!

بعد أن عدت إلى المنزل حاولت أن أتذكر الأشياء التي لن أقربها إن امتنعت عن السكر -وهنا أحب أن أنوه أن السكريات الممنوعة كانت الغير طبيعية كالحلويات وليس الطبيعة منها كالتي في الفواكه والتمر- فوجدت بأني سأترك البقلاوة، وقهوتي المفضلة بالكريمة من ستاربكس، والقهوة التركية سأشربها سادة وأنا أحبها وسط، ولن أحلّي بعد الظهر أو سأشرب القهوة مع التمر وأكتفي بذلك! وأخيراً ان اضطررت الى الخروج فلن أشتري الكوتون كاندي الأزرق الذي يثيرني لونه قبل طعمه! شعرت بانزعاج قليلاً ولكن قلت سأجرّب وان استطعت أن أكمل اليوم بدون سكريات سوف أستمر. وتقبلت الفكرة نوعاً ما والأمر الذي ساعدني أني هيأت نفسي مسبقاً من خلال استرجاع ما سوف أتركه وهذه كانت نقطة قوية.

أكملت الاسبوعين كاملين! الأمر الذي اعتقدت أني لن أستطيع أن أقوم بعمله، لأني كنت قد اعتبرت نفسي شخصاً مدمنا على السكريات! لم اعطي نفسي حق التجربة، حكمت على قدراتها حتى قبل أن أجربها!
كان يدور في داخلي خلال التجربة دائماً السؤال الذي سألتني إياه المدربة: “أمل من الأقوى أنتي أم جسدك؟”!

هنا بعض النقاط التي أستفدتها من تجربتي مع السكر :

  • إدراك مدى تأثير السكر على صحتي وجسمي وطاقتي.
  • الانتباه الى كميات السكر الكبيرة التي كنت أتناولها خلال اليوم!
  • الانتباه أكثر لنوعية الغذاء واختياره بدقة.
  • الاستغناء عن حلويات لم يرقني طعمها بعد التجربة ^^

البعض سوف يراها تجربة لا تستحق الذكر ولا تستحق كل هذا العناء وأنا أيضاً لم أكن أعتقد أن نتائج هذه التجربة ستكون قوية بهذه الصورة. لذلك شاركتك إياها لأقول لك جرّب واستغني عن شيء كنت تعتقد أنك لا تستطيع الاستغناء عنه واسترجع قوتك الداخلية.

ملاحظة: أخبرتني أستاذتي في الجامعة أنها استغت عن السكريات والقهوة لمدة شهرين متتالين ولم تستطع بعدها أن تستسيغ طعمها والسبب أنها أدركت ولأول مرة طعمهما الحقيقي! (أنا لم أوافقها الرأي مع القهوة ^^)!

 

Amal Live

لماذا نساعد الآخرين؟

تساءلت كثيراً وراقبت أكثر. لماذا يساعد الناس بعضهم البعض؟ لماذا عندما يطلب أحدهم المساعدة تجد الكثيرين يهرعون لمساعدته؟ كم مرة قدمت المساعدة لشخص ما وشعرت بالسعادة؟ أو ربما بالحب أو النشوة؟ أو ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيك! ولا يهم نوعية المساعدة؛ ربما تكون مساعدة كبيرة كأن تكون ساعدت أحدهم على شراء شيء يحتاجه فعلاً او أقرضته مبلغاً من المال، أو مساعدة بسيطة كأن تكون استمتعت لأحدهم وأعنته على فهم مشكلته وساعدته على حلها، أو استمتعت بكل هدوء واهتمام واصغاء حقيقي لشخص يود أن يتحدث، وأخيراً ربما تكون قدمت شيئاً يكاد لا يذكر ولكن بالنسبة لي كفيل بأن يغير يومي كأن توقف سيارتك لتساعد أحدهم على عبور الشارع! نحن مجبولين على حب المساعدة عزيزي القارئ و لا أذكر أني رأيت شخصاً لم يسعد بمساعدة غيره!

إننا في الحقيقة نساعد أنفسنا عندما نساعد الآخرين، ربما عندما يشاركونك أسألتهم، تجاربهم، حكاياتهم، أو فضفضتهم! ترى نفسك في شخص يحكي لك قصته فتدرك أنك لست وحدك هنا. يمكنك كذلك أن تدرك ما هو طبيعي الحدوث وما هو غير طبيعي، فكثيراً ما تشعرنا أناتنا بأننا وحدنا من نعاني على هذه الكرة الأرضية فتثقل علينا مصيبتنا ويصبح الهم همّان! حديثنا الداخلي يدور كالتالي: “لمَ وحدي على هذه الكرة الارضية من يعاني، لم اختارتني انا؟”، نشارك الآخرين مشاعرنا فنسمع أحدهم يقول: حدث معي ذلك أنا أيضاً ! يا صديقي لا بأس فهذا طبيعي! هذا يجعلنا نشعر بأننا لسنا وحدنا هناك، وهناك تعبير بالايطالية l’ho provato sulla mia pelle ومعناه أنني كنت هناك، أو أنني جربت ذلك وأعرف ما الذي تشعر به! ليس وحده هنا يمكن أن يكون غيره يعاني من مصائب أشدّ، تهون مصيبته، ساعد نفسه!

سأحكي لك قصة قصيرة حدثث في قرية في الصين:

يحكى في قديم الزمان أن امرأة ذهبت إلى حكيم تشكوه حزنها الشديد على فقدان ابنها ولوعة الفراق وأنها تعيش أياماً طوال في حزن وحيرة وتسأله كيف تخفف من حزنها على ولدها؟ سألها الحكيم “هل لديك جيران؟”، تفاجئت المرأة من سؤاله ولكنها أجابت بأن نعم. فرد عليها الحكيم: حسناً اذهبي كل يوم إلى أحد جيرانك واطرقي الباب واسأليه عن حاله واستمعي اليه. فما كان رد الحكيم الا أكثر غراباً على المرأة. ولكنها فعلت ما أخبرها به. كانت كل يوم تذهب إلى جيرانها وتسلم عليهم وتسألهم عن حالهم، وبدأت تستمع إلى قصص عجيبة غريبة من كل شكل ولون حتى أنها نسيت حزنها واستعادت سعادتها وبدت قادرة على مساعدة الآخرين قادرة على نسيان حزنها.

هذا الكلام أذكّر به نفسي قبل أن أنشره ولا أقول لك اذهب وانغمس في أحزان الآخرين ولكن جرّب أن تخرج من دائرة حزنك ربما هناك من يده ممتدة ولكنك لا ترى لأنك منغمس في دائرتك.

جرب أن تعطي وان كنت لا تستطيع العطاء جرّب على الأقربين أو أحب الأشخاص ومن ثم وسع قليلاً قليلاً حتى تصبح سجية منك. ماذا أعطي؟ أعطي الكلام الطيب، المشاعر الجميلة، الاهتمام (وهذه أعظم هدية على الاطلاق)، أعط هدية مادية ان استطعت، ابتسامة صادقة من قلبك، غير قدرك بالعطاء لأنه شيء غير حياتي!

قدم المساعدة بما تستطيع. وما أجمل تلك الدائرة التي تدور وترد لك الجميل أضعاف مضاعفة. أقلها غمرة شعور لذيذ بالسعادة.

 

 

Amal Live

Fargo

 

لتعيش جواً مختلفاً أنصحك بالاستماع إلى موسيقى المسلسل أثناء القراءة

جو المسلسلات الأجنبية يختلف جداً، ولا نجد ما نجده في كثير من الدراما من حشو أحداث وتكرار ممل وسخيف.

انتهيت من متابعة مسلسل Fargo بموسمه الأول فقط، ولم أكمل الموسم الثاني منه -ربما لأني سأشتاق حتما لـ Malvo الأكثر غموضاً وهدوءاً وكأن هدوء المدينة وبرودتها القارصة قد انعكست عليه فشكلته بطريقة يسهل عليه التعايش معها.

حين شاهدت ليستر/ الذي كان محط سخرية الجميع، والذي يتحول في سنة واحدة إلى شخص مختلف تماماً عما كان عليه ولكنه يحصل على ما كان يتمنى بأسوأ احتمال!تساءلت كيف يمكن للمرء أن يفعل أي شيء حين يجد نفسه غير معترف به، بل والاسوأ من ذلك ان يتم التقليل من قيمته وقدره بشكل مستمر؛ حتى يحاول ان يثبت بأي شكل من الأشكال بأنه موجود!

عندما تشاهد Fargo فأنت تشاهد متناقضات صيغت بطريقة ملهمة مع موسيقى ساكنة عذبة وأجواء خيالية ثلجية في الليالي الباردة المححبة لدي.

في الصورة مالفو المفضل.

 

 

Amal Live

Room

تريد ان تبقى هادئا متأملاً ما قد شاهدته وخبرته للتو وكأنك تتساءل كما يتساءل جاك في الفيلم ?!is it real

تيقظت مشاعر وأحاسيس مختلفة؛ لم تعد هي نفسها قبل مشاهدة الفيلم وكأنه قد تم اصطحابك إلى عالم مختلف؛ تود أن تكتب عنه تتحدث عنه تشاركه أحدهم، أو تصمت ربما وتبقى صامتاً متأملاً موسيقى النهاية منتشياً بالبعد الجديد الذي أدركته للتو.

لقد حدث شي ما بداخلك! تغير شيء ما، ولكنك لا تستطيع أن تشرحه. بإمكانك أن تشعر به؛ ربما توسعت مخيلتك حتى شملت عوالم أخرى! في الحقيقة أنت قد ذهبت إلى عالم آخر!!

 لقد كنت في غرفة، غرفة  صغيرة جداً؛ وخرجت منها إلى عالم أكبر، عالم واسع جداً مليء بكل شيء. ولكن جاك كان يرى العالم كله في هذه الغرفة:

 

“.It wasn’t a small room, it went every direction, all the way to the end. It never finished”

 

Amal Live