قم بدورك

هذا المقال هديتي لك

وان رأيته مكرراً، فالتكرار يعلّم الشطار، وأنا لدي اعتقاد بأننا في كثير من الأحيان نحتاج أن نتذكر، لا أن نتعلم شيئاً جديد.

سؤال قبل أن نبدأ المقال (الذي نويت أن يكون قصير وإن طال فشكراً لصبرك وقراءتك)، أنا في العادة يخرج ما في جعبتي في تلك اللحظة ولا أجبر نفسي عليه.

نعود للسؤال الذي هو: لماذا لا يتحقق النجاح للجميع؟ وأقصد أي نجاح من أي نوع. لماذا يفشل البعض وينجح البعض الآخر؟ لماذا يرى البعض أنفسهم فاشلين، والبعض يرون أنفسهم ناجحين؟
الجواب ببساطة لأن النجاح له قوانين خاصة، واستراتيجيات معينة يجب اتباعها لتحقيقه. وهي في الغالب ليست مستحيلة وليست سهلة جداً، ولاحظ هنا أنني لم أذكر صعبة؛ لأنها ستكون في البداية صعبة بالتأكيد وتحتاج إلى الجهد.

أولاً: الناس لا تحقق النجاح لأنها لا تجرب!
هي تكتفي بدور المشاهد والمتفرج على نجاحات وانجازات الآخرين، وتشعر بأن هذا قدرها! وهو أن تظل طوال حياتها ترى الآخرين وتصفق لإنجازاتهم وتقول واو! لكن ماذا عنها؟ لا! لا تستطيع تخيل نفسها مكان هذا الناجح! ان التجربة هي الفيصل. من لا يجرّب عمره لن يعرف، وعمره لن يكسب الثقة بنفسه أو بقدراته. جرّب بنفسك لأنك بالتجربة ستعرف، وستكتسب الثقة بنفسك. بدون تجربتك محصلتك صفر!

ثانياً: الناس لا تحقق النجاح لأنها تفشل!
بعد التجربة حتماً ستفشل! الفشل ضروري لتعلم القيام بالأمور بشكل صحيح. ماذا لو قلت لك ان الفشل هو من أهم أعمدة النجاح! تخيل!!! وهو مهم ومهم جداً. فلا تأخذه بشكل شخصي، خذ وقتك ان احتجت للاستراحة بعد الفشل ولكن أكمل الطريق.. وان قررت أنك ستتوقف بعد الفشل أو أنك لن تفشل أصلاً!! فلا أدري لماذا لا تزال تقرأ هذا المقال، فهو ببساطة لا يناسبك. فأوقف قراءة المقال كذلك، لأنك ببساطة لن تستطيع أن تصل للنقطة القادمة وهي معضلة الكثيرين، سر الأسرار…..
انها الاستمرارية، يرادفها في المعنى الاصرار. هذين المعنيين يحملان قوة لا يستهان بها! ولكن من يصدق!؟
ومن غيرهم ستعلق في محطة الفشل، تندب حظك، وتشكو سوء طالعك، وتبدأ في تشكيل وتكوين قناعات مدمرة معيقة في داخل عقلك!

للقراءة أكثر في الاستمرارية اقرأ مقالي لماذا أستمر

ثالثا: الناس لا تحقق النجاح لأنها تتوقف عن الممارسة!
اوف لين متى!! لا أرى أي نتائج!! النجاح صعب..والخكلها سيناريوهات فاشلين، ضجرين، مستعجلين، لا يحتملون النجاح. تتعب سريعاً، تمل، تشعر بالضجر! ربما تكون تحملت الفشل، واستعدت رباطة جأشك من بعده. فتكمل يوم يومين شهر شهرين ومن ثم تتوقف….. ويخلص البنزين… خلاص استنفدت الطاقة! وماذا عن إعادة الشحن؟ الممارسة؟

تابع رحلتك، استمر ومارس وإياك أن تتوقف. ومارس مارس قدر استطاعتك واستمر في الممارسة. ان الممارسة والاستمرار فيها، تجيب معها ثقة ونتائج، وبناء الثقة يأتي من الممارسة.. هي فايس فيرسا أي العكس بالعكس! سأظل أقول لك استمر في الممارسة، لأني أريد منك أن تصل إلى أقوى مميزاتنا كبشر وهي تكوين العادات! وهي أهم أسس النجاح! لأن (الناجح ببساطة شخص عوّد عقله على النجاح)! هي عادة تعوّدها من خلال اتباعه للنقاط التي ذكرتها فوق (أعد قراءة الجملة بين القوسين، وأعد قراءة المقال ان احتجت).

ملخص المقال:

* جرب بنفسك لتتعلم وتعرف 🗝

* تجاوز الفشل، لأنه محطة  🚉

* استمر وليكن لديك اصرار 👣

* بالممارسة يزيد اتقانك وتزيد ثقتك ✔️

* النجاح عادة يتعودها عقلك ♟

*الصورة وأنا أجلس في مكتبة بوردرز، ممسكة في يدي وأقرأ أحد كتبي المفضلة
Think and grow Rich!

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s