كيف أشعر بالألفة مع نفسي؟

لن تشعر بذلك فوراً، لأنك شخص لا تعرفه بعد. سوف تحتاج وقتاً للتعرف على نفسك، وأن تألفها.
تخيّل أنك تعرف شخصاً لأوّل مرة…… كيف سيكون حديثكما ؟

دعني أخبرك بذلك. سيكون سطحياً، لا عمق فيه، لأنه لا يجمعكما شيء،لكن ما الذي يحتاجه كل منكما ليبدأ التعارف؟ إنه الحديث!

أغلب علاقاتنا تنتهي وتنقطع بسبب انقطاع الحديث بين كلا الطرفين، وأقصد بالحديث هو التحدث ربما عن ما حصل من سوء تفاهم وفهم وجهات نظر بعضنا، إذا كان ذلك مع العلاقات، فكيف بأنفسنا؟ كيف نتصور أن نشعر بالحميمية والحب تجاه ذواتنا؟ ونحن لا نوليها أي اهتمام؟ لا نحدثها ولا نتحدث معها. إننا نحتاج إلى التحدث والتحاور والتفهم والتفاهم.

تحمّل نفسك وما يبدر منها، خصص وقتاً لنفسك واصبر على الجفاء والتنطيش في البدأ (لأنها ربما لا تلتفت لك، ولا تصدقك). وسوف تستعين بالشك ليقوم بالمهمة، سوف تنظر إليك بريبة! ربما تستطيع أن ترى نظرات الطفل في داخلك. وكيف أنه يحتاجك، ولكنه لا يثق بك بعد! تحتاج أن تطمأنه بأن كل شيء بخير وأن كل شيء سيكون على ما يرام. ابذل كل جهدك، فلو كان شخصاُ تود القرب منه سوف تقوم بكل ما يتطلبه الأمر منك لتنجح في الأخير!

اجتهد أن تقضي وقتاً في عمل تمارين لمسامحة الماضي، وتسريحه وأن تدعه يرحل بسلام. لأنه يمكن أن يكون عقبة في طريقك. ماذا إن حدث شيئاً لم يعجبني وشعرت اثره بالانزعاج. أو قلة حبي لذاتي. هناك تمرين جميل وهو أن تضع يدك على قلبك، وتعتذر من نفسك بلطف.. يمكن استخدام كلمات الهوبونو انا اسف ارجوك سامحني انا احبك شكرا.

حرر مشاعرك والمواقف التي تحدث لك… لا تضل عالق في مشاعر لو كان بيدها الخيار لرحلت منذ زمن بعيد.

 

تعمّدت أن يكون المقال خفيف جداً، كتذكير وهو إهداء لصديق احتاجه في وقته (flower)….
في الصورة (أرشيفية): أنا و بجانبي صديقي الدبدوب الأبيض اللي تصورت معاه أثناء رحلتي إلى لندن قبل ثلاثة سنوات… 

Amal Live

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s