حق رفاهية الشعور

لابد أن تُعطى الذات حقها، ونكون أول من ينصفها.

تخطئ وتصيب، تحزن وتحتفل، تضحك وتبكي.

ان تشعر لأن من حقها الشعور، ان تغضب وتتألم وتسعد وتتغاضى وتفوت…. ومن لا يتحمل مشاعرها ويسألك مستنكراً “لم انت حزين هكذا؟؟ لم انت متضايق؟

لأنني انسان ومن حقي ان اشعر هل يكفي هذا؟
هل تعرف معنى الحقوق؟
هل تعرف حقك كانسان؟
وما هي حقوق من يأتي الى هذه الأرض ويختار أن يكون انساناً لا من الملائكة؟

احدى حقوقنا هي المشاعر وان استكثرت على نفسك ذلك الحق فليس ذلك ذنبي.

من لا يتحمل مشاعري هو ينكر شعوره بنفسه ويستكثر على نفسه خمسة الى عشرة مشاعر يتفاوت فيما بينها في حياته الرتيبة.

انا اشعر بما اشاء واعطيت نفسي حق ورفاهية الشعور بما تشاء ….. كللل ذلك و دون طلب اذن من أحد.

 

 

Amal Live

نُشرت بواسطة

Amal Live

Author. Interested in self & spiritual development. (B.S) in Psychology & human services.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s