أحب الكتابة ولكن!

كنت قد قررت أن أكتب مقالاً عملياً عن الأهداف، في اللحظة التي سمعت فيها صوت زخات المطر تتساقط أمام عيني وأنا أجلس على مكتبي، فوجدتني أختار الكتابة، لأبدأ بالكتابة عنها.
هذا المقال هو هديتي في هذا اليوم الماطر الجميل، للكتّاب المختبئين خلف سطورهم. هي مقترحات تعين على الكتابة وضعتها على شكل نقاط:

ثق فيما تكتبه: وأمنيتي هنا أن تكون كاتباً حقيقياً، وتود أن تثري المكتبة العربية بمقالات وكتب حقيقة، لا أخرى تزيد بها فقط عدد قائمة الكتب العربية، والتي تجعلنا نخسر المزيد من أصدقاءنا الأشجار!

اكتب، وانشر ما في جعبتك: لا تجعل الخوف الذي أخرّني يؤخرك، لأن كل ما تواجهه من تأجيل في نشر كتاباتك، سواء كانت مقالات، أم قصص قصيرة أم خواطر أم أي شيء آخر، هو بسبب الخوف من آراء الآخرين والنقد، أو الخوف الأكبر وهو أن لا تجد من يقرأ لك ومن يتفاعل معك! وهذه جميعها مخاوف لا أساس لها من الصحة، وما يعتريك هو بسبب أنك لم تتعود بعد أن يقرأ أحدهم ما تكتبه.

عندما تبدأ الكتابة، لا تتوقف: دع الكلمات تجد طريقها. اكتب النقاط التي تود أن تسردها في المقال كاملة، لا تفكر في ترتيب الكلمات والعبارات من البداية، فقط اكتب واستمر في الكتابة دون توقف سوف تأتي على التعديل لاحقاً، ولكن أفرغ عقلك من أفكاره وكلماته أولاً، سطرها على الورق، حتى تستطيع بعد ذلك التعامل معها وتنقيحها.
يقول رايموند تشاندلر: عبارة ليست لطيفة في الحقيقة، ولكني وجدتها معبرة جداً بهذا الخصوص. “تقيأ على الآلة الكاتبة كل صباح، قم بتنظيفها كل ظهيرة.” وأضيف من واقع تجربتي أن لا تغلق الصفحة على الأقل حتى تنتهي من كتابة المسودة الأولى. أنجز عملك. كنت سابقاً لا أنهي المقال وتبقى المقالات متكدسة ناقصة!

لا تجعل أحداً يقرأ المسودة الأولى: هذه نسخة خاصة بك أنت، وهذه تعتبر (خرابيشك أنت)، عدل على هذه النسخة أولاً ثم يمكنك أن تعطيها لمن تثق به وبرأيه وليس شرطاً أن يكون (شخصاً قريبا منك)، وتأكد بأن هناك من سوف يحب أن يقرأ لك ولو لم تكن تعرفه. ودعني أخبرك هنا أنه ليس عيباً أن تشك في قدرتك على الكتابة. قالت لنا أحلام مستنغانمي عندما حضرت أمسيتها في معرض الشارقة للكتاب، أن نزار قباني كان يسألها عن رأيها فيما يكتبه، وأنه دائماً ما كان يحتاج إلى أن يسمع رأي من يثق فيه فيما يكتبه!


تنويه قبل أن أختم/ ليست كل الكتابات تنشر!
هناك كتابات لا ينبغي أن يقرأها غيرك، عليك أن تحتفظ بها لنفسك. لا يعرف عنها ولا يقرأها سواك!
تخصك وحدك وتعنيك أنت

 

Amal Live

نُشرت بواسطة

Amal Live

Author. Interested in self & spiritual development. (B.S) in Psychology & human services.

7 رأي حول “أحب الكتابة ولكن!”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s